لأول مرة.. أميركا تدخل أسلحة حديثة في حربها ضد إيران

لأول مرة.. أميركا تدخل أسلحة حديثة في حربها ضد إيران
2026-03-11T12:15:26+00:00

شفق نيوز- واشنطن

أفادت تقارير صادرة عن وزارة الحرب الأميركية، يوم الأربعاء، بأن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى عدداً من أنظمتها القتالية الحديثة خلال العمليات العسكرية الجارية ضد إيران، في خطوة تعكس تحولاً في طبيعة الحرب والتكنولوجيا العسكرية المستخدمة في ساحات القتال.

وبحسب التقارير، فقد "شهدت العمليات الأخيرة استخدام أكثر من 20 نظاماً عسكرياً أميركياً مختلفاً، من بينها أسلحة حديثة خضعت لأول اختبار فعلي في ظروف قتالية".

ومن أبرز هذه الأنظمة "صاروخ الضربة الدقيقة (PrSM)، وهو صاروخ باليستي أرض–أرض يطلق من منصات HIMARS، ويبلغ مداه بين 400 و500 كيلومتر، متجاوزاً مدى صاروخ ATACMS الذي يصل إلى نحو 300 كيلومتر، ويتميز الصاروخ بدقة إصابة عالية ورأس حربي يتراوح وزنه بين 90 و200 كيلوغرام، إضافة إلى سرعة كبيرة تصل إلى نحو 6 آلاف كيلومتر في الساعة".

كما استخدمت الولايات المتحدة للمرة الأولى في هذه الحرب "مسيرات هجومية منخفضة التكلفة من طراز LUCAS، يبلغ سعر الواحدة منها نحو 35 ألف دولار، ويصل مداها إلى نحو 800 كيلومتر مع قدرة على التحليق لمدة تصل إلى ست ساعات قبل إصابة الهدف، وقد استخدمت هذه المسيرات في استهداف منشآت عسكرية إيرانية، بينها مواقع رادارات ومنصات صواريخ باليستية".

وفي مجال الدفاع الجوي، لجأ الجيش الأميركي إلى "استخدام مسيرات كويوتي لاعتراض الطائرات المسيّرة الهجومية بدلاً من صواريخ باتريوت مرتفعة الكلفة، حيث تعتمد النسخ الأحدث منها على تقنيات مثل النبضات الكهرومغناطيسية لتعطيل أسراب الدرونز من دون تفجيرها".

كذلك دخلت النسخة المطورة من "صاروخ توماهوك (Tomahawk Block V) الاستخدام القتالي لأول مرة، حيث أطلقتها سفن تابعة للبحرية الأميركية لاستهداف وتتبع سفن إيرانية في البحر، ويتميز الصاروخ بطلاء خاص يقلل من بصمته الرادارية ويعزز قدرته على التخفي أثناء الطيران".

وتشير هذه التطورات إلى أن "إدخال هذه الأنظمة المتقدمة يمثل اختباراً ميدانياً للتكنولوجيا العسكرية الأميركية الحديثة، في وقت تتزايد فيه أهمية الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيرة والحلول منخفضة التكلفة في الحروب الحديثة".

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon