سوريا توقع شراكات مع جامعات في الأردن والعراق ولبنان لدعم الباحثين
شفق نيوز- دمشق
أعلن مدير وحدة دعم النشر الأكاديمي الدولي ومدير البرامج الأكاديمية في هيئة التميز والإبداع في سوريا، مروان الراعي، يوم الأحد، توقيع شراكات مع جامعات في العراق والأردن ولبنان لدعم الباحثين.
وقال الراعي، لوكالة شفق نيوز، إن "هناك اتفاقيات تم إبرامها مع عدد من الجهات العلمية الخارجية لتوفير وصول مجاني إلى مصادر علمية كانت تتطلب رسوماً مالية من الطلاب أو الأساتذة"، مشيراً إلى أن "هذه الخطوة تسهم في تخفيف الأعباء المادية وتعزيز قدرة الباحثين السوريين على الوصول إلى قواعد البيانات والمجلات العلمية العالمية".
وبين أن "التعاون الدولي لا يقتصر على توفير الموارد، بل يشمل بناء شراكات مع جامعات ومراكز بحثية خارج سوريا لتبادل الخبرات والمعرفة، مع تركيز خاص على التعاون مع جامعات في الدول المجاورة مثل الأردن والعراق ولبنان، نظراً للتقارب الجغرافي وتشابه السياقات التعليمية".
وأشار إلى أن "هذا التعاون يهدف إلى دعم الباحثين في جميع مراحل البحث العلمي، من تصميم الدراسة وجمع البيانات وتحليلها، وصولاً إلى كتابة المقالات العلمية واختيار المجلات المناسبة للنشر، إضافة إلى فهم إجراءات النشر ومتطلبات المجلات الدولية كما يشمل تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية في الكتابة العلمية وأخلاقيات البحث، وتقديم استشارات فردية ومراجعات علمية ولغوية للأبحاث قبل تقديمها للنشر".
ولفت الراعي، إلى أن "تعزيز النشر العلمي الدولي يتطلب الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي واتباع المنهجيات السليمة، وهو ما تعمل الجهات المعنية على ترسيخه لدى الطلاب والباحثين، بهدف رفع جودة الأبحاث السورية لتتوافق مع المعايير الدولية".
من جهته، أوضح رئيس الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا الدكتور عمار ناصر آغا، للوكالة، أن "اختيار الجامعات الشريكة يتم بناءً على تكامل التخصصات مع احتياجات التنمية، وإمكانية الاعتراف المتبادل بالشهادات والتنسيق القانوني".
وأضاف آغا، أن "مجالات التعاون تشمل التبادل الطلابي والأكاديمي، والإشراف المشترك على مشاريع التخرج، وتنفيذ أبحاث علمية مشتركة، إضافة إلى التدريب العملي".
وأكد أن "التنسيق في ما يتعلق بالمناهج والاعتراف بالشهادات يتم عبر لجان أكاديمية مشتركة تعمل على مواءمة الخطط الدراسية ومعادلة الساعات"، مشيراً إلى أن "هذا التعاون يتركز على تخصصات ذات أولوية مثل العلوم الطبية والهندسة وتكنولوجيا المعلومات والطاقة وإدارة الأعمال".
ونبه آغا، إلى أن "هذه الشراكات الأكاديمية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز جودة التعليم العالي في سوريا، ورفع جاهزية الخريجين لسوق العمل، وترسيخ حضور الجامعات السورية في المحافل العلمية الإقليمية والدولية، رغم ما يرافقها من تحديات قانونية وإدارية يجري العمل على معالجتها".