سوريا.. الإفراج عن 30 مقاتلة من "قسد" ضمن اتفاق كانون الثاني
شفق نيوز/ شعار "قسد" على جدار بالحسكة 24 كانون الثاني 2026
شفق نيوز- دمشق
أعلنت الحكومة السورية العمل على إخلاء سبيل 30 مقاتلة من قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، اليوم الجمعة، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/ يناير 2026.
جاء ذلك بحسب ما أعلنه أحمد الهلالي المتحدث باسم الفريق الرئاسي السوري المكلف بمتابعة تنفيذ اتفاق دمج (قسد) والأسايش في محافظة الحسكة مع الدولة السورية.
وذكرت صحيفة "الوطن" السورية أن من المتوقع أن يتم، اليوم الجمعة، الإفراج عن 30 مقاتلة من قوات "قسد"، بعد أن تم يوم أمس الخميس، الإفراج عن 600 معتقل من سجون "قسد".
وبيّن الهلالي في تصريحاته للصحيفة السورية، أمس الخميس، أن تأخر عملية الإخلاء أمس كان لأسباب لوجستية نتيجة تباعد أماكن الاعتقال، وتعطل بعض باصات النقل، إضافة إلى الظروف الجوية، نافياً وجود أي عرقلة تفاوضية.
وأضاف الهلالي: "سوف تخلي قسد سبيل المئات من الموقوفين لديها كذلك في المرحلة القادمة لتصل إلى حالة تبييض سجونها وتسليم تلك السجون إلى الجهات الرسمية في الحكومة السورية، كما ستتهي الحكومة السورية خلال الفترة القريبة ملف المعتقلين من قسد لديها والذين تم اعتقالهم خلال الاشتباكات الأخيرة بمن فيهم معتقلو دير حافر بريف حلب الشرقي".
وفي هذا السياق، هنأ المبعوث الرئاسي إلى محافظة الحسكة، العميد زياد العايش، السجناء والمعتقلين المفرج عنهم من سجون قسد، بخروجهم من السجون متمنياً لهم أن تكون عملية خروجهم من السجون والمعتقلات بداية خير لهم على أمل العودة إلى الحياة الجديدة ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع.
يذكر أن الاتفاق الشامل الذي وقع بين "قسد" والحكومة السورية في كانون الثاني/ يناير 2026، كان ينص على وقف شامل لإطلاق النار بين الجانبين، وتسليم المناطق والمراكز والمؤسسات في شمال شرق البلاد إلى الحكومة، فضلاً عن حقول النفط التي كانت تحت سيطرة القوات الكوردية طيلة سنوات الحرب.
كما نص الاتفاق على دمج عناصر "قسد" ضمن الجيش والقوات الحكومية، وعودة النازحين إلى قراهم.
وكانت قوات "قسد" أدت دوراً محورياً في سنوات النزاع السوري، إذ قاتلت بدعم أميركي تنظيم "داعش"، ونجحت في القضاء عليه تقريباً في الداخل السوري.
وتمكنت نتيجة ذلك من بسط سيطرتها على مناطق واسعة في شمال البلاد وشرقها تضم حقول نفط كبيرة، وأقامت فيها "إدارة ذاتية".