حزب الله يشن هجمات والرئيس اللبناني يشير لإسرائيل: أبديت استعدادي للتفاوض
من اللقاء 13 آذار 2026
شفق نيوز- بيروت
أبدى الرئيس اللبناني جوزيف عون، يوم الجمعة، استعداده لـ"التفاوض"، لكنه لم يتلقى أي رد "من الطرف الآخر"، وذلك في إشارة إلى إسرائيل، وذلك بالتزامن مع قصف شنه حزب الله على مناطق في إسرائيل.
وأبلغ الرئيس اللبناني، جوتيريش، خلال لقائهما في بيروت، بضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وتحقيق وقف إطلاق النار للبحث في الخطوات التالية في مبادرته للتفاوض، و"نتطلع إلى دعم المجتمع الدولي للبنان في هذه المرحلة الدقيقة".
وطلب عون من جوتيريش الاهتمام بشؤون النازحين الذين قارب عددهم أكثر من 800 ألف نسمة، وأعرب عن تقديره لوقوف الأمم المتحدة إلى جانب لبنان ودعمها الدائم.
واعتبر عون أن استمرار الاعتداءات الاسرائيلية سوف يؤثر على الاستقرار في المنطقة كلها.
وقال بيان الرئاسة اللبنانية إن جوتيريش أعرب عن تضامنه الكامل مع الشعب اللبناني، ودعا "بقوّة"، حزب الله واسرائيل إلى وقف إطلاق النار ووقف الحرب.
وأضاف أنه لتمهيد الطريق لإيجاد حلّ يتيح الفرصة للبنان ليكون بلداً مستقلاً وله سيادة كاملة على أراضيه، يجب أن تكون للسلطة الحق الحصري بفرض الأمن.
وتابع: "الوقت لم يعد للمجموعات المسلحة، إنه وقت الدولة القوية".
يأتي هذا في وقت أعلن فيه حزب الله اللبناني شن قصفاً بالصواريخ على تجمع لجنود إسرائيلبين في مستوطنة المطلة بشمال إسرائيل، فيما أكدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار تدوي في المطلة، تزامناً مع شن الجيش الإسرائليلي غارت على مناطق متفرقة في لبنان وإلقاء مقاتلات اسرائيلية منشورات فوق بيروت.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، سقوط 17 ضحية بين قتيل وجريح، جراء غارة جوية شنتها مقاتلات إسرائيلية على مدينة صيدا جنوبي البلاد.
وفي وقت سابق من اليوم، استدعت وزارة الخارجية اللبنانية، القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت توفيق صمدي، وسلّمته مذكرة خطية رسمية أكدت فيها رفض الدولة اللبنانية القاطع لأي تدخل في شؤونها الداخلية.
وفي 2 آذار/ مارس الجاري اتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط/ فبراير الماضي هجوماً متواصلاً على إيران، ما أودى بحياة المئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.