حرب إسرائيل وحزب الله.. من "زئير الأسد" إلى "مواء القطة"

حرب إسرائيل وحزب الله.. من "زئير الأسد" إلى "مواء القطة"
2026-04-17T08:06:07+00:00

شفق نيوز- الشرق الأوسط

أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، يوم الجمعة، بأن الحرب على إيران والتي أطلقت عليها إسرائيل مسمى "زئير الأسد" بدأت بصخب كبير، أما بالنسبة لوقف إطلاق النار فكان كـ"مواء القطة".

وذكرت الصحيفة في تقرير، أن الحرب بدأت بـ"زئير أسد"، حيث بدا كل شيء واعدا، وأعلنت إسرائيل والولايات المتحدة أنهما ستعيدان ترتيب المنطقة وإزالة التهديدات الوجودية، ووعدتا الجمهور في إسرائيل بأن التعامل المكثف مع النظام الإيراني سيؤدي إلى إضعاف "حزب الله بشكل كبير أيضاً".

واستدركت الصحيفة: "لكن عندما يبدأ الحدث في الانهيار على نفسه وتكون نتائج المعركة مريرة أكثر من أي وقت مضى، فإنها تبدو كمواء القطة".

وأضافت: "كان من الضروري الانتظار حتى الساعة التاسعة مساءً (أمس الخميس) لمشاهدة فيديو لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليعلن فيه الذهاب إلى وقف إطلاق نار مؤقت، حيث ستبقى القوات في الوقت الحالي في الخطوط الأمامية في لبنان. ورغم ذلك، لا تزال سياسة إطلاق النار وعملية تطهير المنطقة وغيرها غير واضحة".

وأشارت الصحيفة، إلى أن "سكان الشمال محقون في غضبهم، فهم يدركون أن الحكومة لا تراهم من مسافة متر، والحقيقة أنهم مخطئون هنا، فالحكومة لا تراهم حتى من مسافة نصف متر، ولكن لماذا نكون ضيقي الأفق؟ الآن بات واضحا لهم أنهم ليسوا أكثر من (مواطنين شفافين)، لا يتم أخذهم في الاعتبار، ولا يحسب حسابهم حتى في الاعتبارات الأمنية، مواطنون يمكن بيعهم وعودا لا حصر لها، وعدم الوفاء بها لعدد لا حصر له من المرات".

وتابعت: "في أيام الحرب، يحصل سكان ومسؤولو الشمال على دقائق قليلة من البث التلفزيوني، يمكنهم الصراخ والبكاء. ولكن غدا، بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لن تُسمع صفارات الإنذار، وسيصمت أيضا صوت (المواطنين الشفافين) من الشمال حتى جولة القتال القادمة. وحينها أيضاً سيجدون أنفسهم يتلقون النيران من حزب الله، وحينها أيضا لن تكون لديهم غرف محصنة، وسيعدونهم بغرف طوارئ أمامية، وجامعة، ومصانع (هاي-تك) وغيرها من الوعود الفارغة، وبحرب تجلب الهدوء والأمن للشمال لسنوات طويلة".

وبحسب الصحيفة فإن المشكلة ليست في الوعود الفارغة، المشكلة هي أن حرب "زئير الأسد" أوصلت إسرائيل إلى أصعب وضع في المنطقة. بالأمس، حصلت إيران على اعتراف كامل من الولايات المتحدة بأنها "صاحبة البيت" في لبنان، وأن حكم طهران كحكم بيروت.

ولفتت إلى أنه "صحيح أن إسرائيل ربطت بين حزب الله وإيران، ولكن بعد وقف إطلاق النار في إيران، كانت إسرائيل هي التي حاولت الفصل بين الجبهات".

وقالت الصحيفة إنه "بالأمس، قرر الأميركيون أن إيران هي راعية لبنان وأن كل شيء يجب أن يمر عبرها. لذا يمكن لحكومة إسرائيل أن تدير مفاوضات سلام مع حكومة لبنان، لكن سكان الشمال وجمهور غفير من الإسرائيليين يفهمون أن هذا ليس أكثر من (تضليل إعلامي)، وذر للرماد في العيون من قبل مستوى سياسي لا يعرف كيف يسوق حقيقة فشله، والذي أضاع الإنجازات العسكرية للجيش الإسرائيلي في المعركة على الجبهتين".

وأمس الخميس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وقف إطلاق نار في لبنان لمدة عشرة أيام، بدءاً من الساعة 5 مساء اليوم بتوقيت أميركا.

وقال ترمب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال": "لقد أجريت للتو محادثات ممتازة مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

وأضاف: "اتفق هذان القائدان على أنه من أجل تحقيق السلام بين بلديهما، سيبدآن رسمياً هدنة لمدة 10 أيام في الساعة 5 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة"، متابعاً "يوم الثلاثاء، التقى البلدان لأول مرة منذ 34 عاماً هنا في واشنطن العاصمة، مع وزير خارجيتنا ماركو روبيو".

وأكد ترمب: "وجهت نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية روبيو، مع رئيس هيئة الأركان المشتركة، دان رازين كين، للعمل مع إسرائيل ولبنان لتحقيق سلام دائم".

واختتم منشوره قائلاً: "كان شرفاً لي حل 9 حروب في جميع أنحاء العالم، وستكون هذه الحرب العاشرة، لذا، فلننجزها".

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon