الجيش الأميركي: مدمرتان عبرتا مضيق هرمز ونفذتا عمليات في الخليج
سفن حربية أميركية - أرشيف
شفق نيوز- واشنطن
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، يوم السبت، عبور مدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية مضيق هرمز، ونفذتا عمليات لإزالة الألغام من المضيق ومهمة أوسع نطاقاً في الخليج العربي.
وذكرت (سنتكوم) في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن "قوات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بدأت في 11 نيسان/ أبريل تهيئة الظروف اللازمة لإزالة الألغام من مضيق هرمز، حيث نفذت مدمرتان تابعتان للبحرية الأميركية مزودتان بصواريخ موجهة عملياتٍ في المضيق".
وأشارت إلى أن "المدمرتين يو إس إس فرانك إي. بيترسون (DDG 121) ويو إس إس مايكل مورفي (DDG 112) عبرتا مضيق هرمز، وعملتا في الخليج العربي ضمن مهمة أوسع نطاقاً لضمان خلو المضيق تماماً من الألغام البحرية التي زرعها الحرس الثوري الإيراني سابقاً".
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر: "بدأنا اليوم عملية إنشاء ممر جديد، وسنشارك هذا المسار الآمن مع قطاع النقل البحري قريباً لتشجيع حرية حركة التجارة".
وتابع كوبر أن "مضيق هرمز يُعد ممراً بحرياً دولياً وممراً تجارياً حيوياً يدعم الازدهار الاقتصادي الإقليمي والعالمي. وستنضم قوات أميركية إضافية، بما في ذلك طائرات مسيرة تحت الماء، إلى جهود إزالة الألغام في الأيام المقبلة".
ويأتي هذا البيان الأميركي بعدما أفاد التلفزيون الإيراني، نقلاً عن مسؤول عسكري كبير، بعدم صحة ما أورده موقع "أكسيوس"، بشأن عبور سفينة أميركية من مضيق هرمز.
وفي وقت سابق من اليوم، أظهرت بيانات ملاحية وتقارير إعلامية، تحركات لسفن وناقلات نفط باتجاه مضيق هرمز، قبيل انطلاق المفاوضات بين أميركا وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وذكرت شبكة "سي إن إن"، أن "عدداً من السفن بدأ بالتوجه نحو مضيق هرمز بالتزامن مع بدء المحادثات، وسط متابعة حذرة من قبل الأطراف الدولية".
وتأتي هذه التحركات في ظل أجواء إقليمية مشحونة مع ترقب نتائج المفاوضات الجارية في إسلام آباد، والتي تتضمن ملفات عدة أبرزها اشتراط طهران بدء المحادثات بتعهدات أميركية تشمل وقف إطلاق النار في لبنان ورفع العقوبات المفروضة عليها.