الجيش السوري يعلن بدء دخوله "الطبقة" وتطويق مطارها

الجيش السوري يعلن بدء دخوله "الطبقة" وتطويق مطارها قوات من الجيش السوري تدخل مسكنة بريف حلب الشرقي أمس (أ.ف.ب)
2026-01-17T18:44:19+00:00

شفق نيوز- دمشق

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، مساء اليوم السبت، أن قواتها بدأت دخول مدينة الطبقة من عدة محاور، بالتوازي مع تطويق قوات حزب العمال الكوردستاني داخل مطار الطبقة العسكري، مع فرض حظر للتجول في المناطق التي بسطت سيطرتها عليها.   

وقالت الهيئة إن الجيش ضيق الخناق أكثر على مطار الطبقة العسكري الذي يتخذه حزب العمال الكوردستاني قاعدة أساسية لعملياته، مطالبة قيادة تنظيم قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بالوفاء الفوري بتعهداتها والانسحاب الكامل إلى شرق نهر الفرات، كما طالبت بإخلاء مدينة الطبقة من المظاهر العسكرية.

يأتي هذا في وقت أعلن فيه الجيش السوري، سيطرته على 7 قرى بمحيط مدينة الرصافة بريف الرقة، عقب إعلان سيطرته على بلدات وقرى "الغانم العلي"، و"المنصورة"، و"رجم الغزال" وعلى معسكرة الهجانة، واقترابه من مدينة الطبقة بريف الرقة.

وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري قالت إن قواتها دخلت بلدتَي هنيدة والصفصافة وقريتَي أبو عاصي والجبلي في ريف الرقة، كما بسطت سيطرتها على قرية زور شمر شرقي الرقة، وفق ما أفادت قناة الإخبارية السورية.

كما أعلنت الهيئة عن تمكن قوات الجيش من فرض سيطرتها على حقل الرصافة وحقل صفيان النفطيين من القوات الكوردية بالقرب من مدينة الطبقة شمالي سوريا.

من جانبها أعلنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، عن محاصرة مجموعات من مقاتليها في مدينتي دير حافر ومسكنة، وذلك بسبب دخول القوات الحكومية قبل انسحابهم حسب الاتفاق المبرم، الأمر الذي وصفته بـ"الغدر".

وقالت "قسد" في بيان، إنه "نتيجة غدر حكومة دمشق وخرقها للاتفاقية المبرمة برعاية دولية، لا تزال مجموعات من مقاتلينا محاصَرة في مدينتي دير حافر ومسكنة، رغم أن الاتفاق نص على مهلة 48 ساعة لانسحاب قواتنا. إلا أن حكومة دمشق انتهكت الاتفاق وهاجمت مقاتلينا باستخدام الدبابات.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية، قد حذرت في وقت سابق من اليوم السبت، من تداعيات خطيرة بعد دخول قوات حكومة دمشق إلى مدينتي دير حافر ومسكنة شرقي حلب قبل اكتمال انسحاب مقاتليها، في انتهاك لما نصت عليه الاتفاقية المبرمة برعاية دولية.

جاء ذلك بالتزامن مع اتهام الجيش السوري، لقوات "قسد"، بخرق الاتفاق القائم، عبر استهداف دورية عسكرية تابعة للجيش قرب مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة آخرين.

وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، قد قال أمس الجمعة: "قررنا سحب قواتنا من مناطق التماس الحالية شرقي حلب، التي تتعرض لهجمات منذ يومين، وذلك في إطار إعادة التموضع في مناطق شرق الفرات".

وأضاف أن "القرار جاء بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبدائنا حسن النية في استكمال عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار/ مارس الماضي".

من جانبها، رحبت وزارة الدفاع السورية بقرار انسحاب "قسد" من مناطق التماس غرب الفرات، مؤكدة أنها "ستتابع بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق نهر الفرات".

وفي السياق ذاته، زار وفد من قوات التحالف الدولي، أمس الجمعة، بلدة دير حافر، حيث عقد اجتماعاً ضم قادة من الجيش الأميركي وقادة قوات سوريا الديمقراطية، لبحث خفض التوتر في مناطق شرق حلب.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon