الكويت تلغي "القوة القاهرة" للنفط وتبحث مع إيران أمن هرمز
علم دولة الكويت وخلفه برج التحرير في العاصمة
شفق نيوز- الكويت
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية، يوم الخميس، رفع جميع إخطارات "القوة القاهرة" التي كانت قد أصدرتها خلال فترة الحرب، مؤكدة أن القرار دخل حيز التنفيذ بأثر فوري مع تحسن الأوضاع واستئناف حركة الملاحة التجارية في المنطقة.
وقالت المؤسسة إنها تعتزم زيادة إنتاج النفط إلى مليوني برميل يومياً خلال أسبوع واحد، بالتزامن مع إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الشحن التجاري الدولية بصورة طبيعية.
وأضافت أن أعمال إصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية قد اكتملت، الأمر الذي سيسهم في تسريع العودة إلى مستويات الإنتاج السابقة وتعزيز قدرة القطاع على تلبية الطلب.
ويأتي الإعلان في وقت تحدث فيه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مع وزير خارجية الكويت جراح جابر الأحمد الصباح، لمناقشة الاتفاقية التي وقعتها طهران وواشنطن، وذلك في أول اتصال معلن بينهما منذ بداية الحرب.
وأعرب الصباح عن أمل بلاده في أن تسهم مذكرة التفاهم في "تعزيز الاستقرار بالمنطقة، وضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، ومعالجة القضايا العالقة من خلال التوصل إلى حلول مستدامة"، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الكويتية.
وأكد كبير الدبلوماسيين الكويتيين أهمية "الالتزام بمبادئ حسن الجوار" واحترام سيادة الدول، فضلاً عن الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية.
من جانبه، أكد عراقجي، ضرورة استمرار الحوار مع دول الخليج من أجل "تعزيز التعاون المتبادل وحل الغموض القائم"، حسبما ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية في بيانها.
وكانت الكويت من بين دول الخليج التي استهدفتها هجمات إيرانية عقب إعلان وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة في نيسان/ أبريل الماضي.
ووقع الهجوم الأخير الأسبوع الماضي، عندما أعلنت إيران شنها غارات استهدفت قواعد جوية أميركية في الكويت والبحرين فجر الخميس.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان قد وقعا، أمس الأربعاء، عن بعد مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز، في خطوة سبقت مراسم كانت مقررة في سويسرا، وفتحت الباب أمام مفاوضات أوسع بشأن الملف النووي والعقوبات خلال مهلة تمتد 60 يوماً.