من كرمانشاه.. خطة إيرانية لنقل التكنولوجيا والاستثمار إلى العراق عبر الحدود المشتركة
شفق نيوز- ترجمة خاصة
دعت السلطات المحلية في محافظة كرمانشاه غربي إيران، يوم الأربعاء، إلى تحويل الحدود المشتركة مع العراق إلى خط لتمرير التكنولوجيا والمعارف والمدربين والاستثمارات، مشددة على ضرورة الانتقال بالروابط الاقتصادية والتجارية بين البلدين إلى مستويات تتجاوز تبادل المنتجات والسلع التقليدية.
واستناداً إلى تقرير لوكالة "إيرنا" الإيرانية، ترجمته وكالة شفق نيوز، فإن الدعوة جاءت خلال كلمة ألقاها مدير عام الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في محافظة كرمانشاه، أمير علي نورنيا، خلال منتدى تخصصي أُقيم لبحث آفاق التعاون في مجال الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا، بحضور هيئة وزارية رسمية ممثلة للجانب العراقي.
وأوضح نورنيا أن الحدود الممتدة بين البلدين بطول نحو 1600 كيلومتر تشكل شرياناً رئيسياً للتواصل بين المحافظات الإيرانية المحاذية -كرمانشاه، وإيلام، وكوردستان، وأذربيجان الغربية، وخوزستان- ونظيراتها العراقية، بما فيها دهوك، وأربيل، والسليمانية، وديالى، وواسط، وميسان، والبصرة.
وأشار إلى أن حركة التنقل العابرة للحدود تمنح الطرفين فرصا لتنمية الاقتصاد الرقمي وتنسيق الأنشطة الاستثمارية.
وطرح المسؤول الإيراني أربعة محاور أساسية لتأطير التعاون المستقبلي بين طهران وبغداد في قطاع الاتصالات والتقنية تضمنت:
تأسيس آلية تنسيق مشتركة: إنشاء أمانة عامة تعنى بقطاع الاقتصاد الرقمي بمشاركة الوزارات المعنية والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية لتبسيط إجراءات التعاون ومتابعة المشاريع.
تنظيم فعاليات تخصصية: إقامة معارض تجارية وتقنية في العراق بمشاركة الشركات والجامعات بدعم من المؤسسات القطاعية لتسهيل عقد الشراكات ونقل المهارات.
توفير تسهيلات مالية وقانونية: تقديم ضمانات تنظيمية وتخفيف المخاطر الاستثمارية لتشجيع الشراكات بين الشركات من كلا الجانبين تحت إشراف الإدارات المحلية في المحافظات الحدودية.
تعزيز البرامج التدريبية: تبادل الخبرات وإقامة برامج تعليمية مشتركة بين الجامعات والمراكز التكنولوجية لتأهيل الكوادر المتخصصة.
وتعد محافظة كرمانشاه، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليوني نسمة وتمتلك حدوداً مع العراق بطول 371 كيلومتراً تضم منافذ وأسواقاً تجارية نشطة، إحدى النقاط المحورية في حركة التبادل التجاري بين البلدين.