الحشد يدين استهداف مقاره في الأنبار والموصل: مواقع إدارية لا تمثل تهديدا
شفق نيوز- بغداد
دانت هيئة الحشد الشعبي، يوم الخميس، استهداف مقار تابعة لها في محافظتي الأنبار والموصل، من قبل القوات الأميركية، مؤكدة أن تلك المواقع هي مواقع إدارية لا تمثل تهديداً، على حد وصفها.
وقالت الهيئة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز: "نرفض بأشد العبارات العدوان السافر الذي استهدف مقرات قيادة عملياتها في محافظتي الأنبار والموصل، والذي نُفِّذ بقصف أميركي غادر، طال مواقع رسمية وإدارية معروفة ومثبتة ضمن هيكلية الدولة العراقية، وبعلم وتنسيق العمليات المشتركة".
وأضافت أن "هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا خطيرًا وصارخًا لسيادة العراق، وتجاوزًا مرفوضًا لكل الأطر القانونية والدولية، كما يعكس تصعيدًا بالغ الخطورة لا يمكن السكوت عنه أو التعامل معه باعتباره حدثًا عابرًا"، مبينة أن "استهداف مؤسسات أمنية رسمية تعمل ضمن منظومة الدولة يُعد استهدافًا مباشرًا لهيبة العراق واستقراره وأمن شعبه".
وأكدت أن "هذه المقرات هي مواقع إدارية وتنظيمية معروفة، ولا تمثل أي تهديد أو مبرر لهذا العدوان، فإننا نحمل الجهات المعتدية كامل المسؤولية عن تداعيات هذا التصعيد"، مطالبة بـ"وقفة وطنية موحدة، وموقفًا مسؤولًا من جميع القوى الوطنية، لحماية سيادة العراق".
وشددت الهيئة على التزامها بـ"العمل ضمن إطار الدولة والقانون، ووقوفنا إلى جانب القوات الأمنية في أداء واجباتها في حماية العراق ووحدته، مع احتفاظنا بحق اتخاذ ما يلزم من إجراءات مشروعة بما يكفله القانون الدولي، وبما يضمن عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات".
وكان مصدر أمني، قد أفاد مساء اليوم الخميس، بتعرض مقر قيادة عمليات الحشد الشعبي، في منطقة الغابات شمالي مدينة الموصل، إلى ضربة جوية.
وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن "طائرة مقاتلة كانت تحوم في أجواء المدينة قبل تنفيذ الضربة"، مشيراً إلى أن "الاستهداف طال موقع قيادة عمليات نينوى للحشد الشعبي".
في حين أفاد مصدر أمني آخر، بأن اللواء 65 التابع لهيئة الحشد الشعبي في محافظة الأنبار قد تعرض للقصف، دون وقوع أي خسائر بشرية.